هذه الحقيقة الصادمة تفسر لماذا ترتفع تكاليف التسميد دون أن تقابلها زيادة ملموسة في الإنتاج. في هذا المقال، سنكتشف معًا أسباب فقد النيتروجين من التربة، وكيف يمكن للتقنيات الحديثة مثل مثبطات الأسمدة النيتروجينية  أن تُحدث فرقًا حقيقيًا في كفاءة استخدام السماد وإنتاجية االمحصول 

🌿 أولًا: ما هو النيتروجين ولماذا هو مهم للنبات؟

النيتروجين عنصر أساسي يدخل في تكوين البروتينات والكلوروفيل داخل النبات، وهو المسؤول عن نمو الأوراق الخضراء وتحسين جودة المحصول. لذلك تعتمد معظم الأسمدة مثل اليوريا والنترات على النيتروجين كمصدر رئيسي لغذاء النبات. لكن المشكلة ليست في كمية السماد التي نضيفها، بل في مدى استفادة النبات من النيتروجين الموجود في السماد. فالكثير من هذا العنصر يضيع قبل أن يُمتصّ بسبب التفاعلات الكيميائية والظروف البيئية.


 

💧 ثانيًا: كيف يُفقد النيتروجين من التربة؟

تحدث خسارة النيتروجين من الأسمدة النيتروجينية بثلاث طرق رئيسية:

الغسيل (Leaching):
عندما تذوب الأسمدة الزائدة بفعل مياه الري أو الأمطار وتغادر منطقة الجذور. يحدث هذا غالبًا في الأراضي الرملية ضعيفة الاحتفاظ بالماء والعناصر الغذائية

التطاير (Volatilization):
جزء من النيتروجين الموجود في اليوريا يتحول إلى غاز الأمونيا ويتطاير في الجو، خصوصًا عند استخدام السماد في درجات حرارة مرتفعة أو على سطح التربة دون خلط التحول الميكروبي (Nitrification & Denitrification):
في هذه العملية تقوم الكائنات الدقيقة بتحويل النيتروجين إلى غازات أخرى مثل N₂O أو NO₃،
مما يقلل كميته المتاحة للنبات ويساهم أيضًا في انبعاثات الغازات الدفيئة🔹 النتيجة: خسارة كبيرة في النيتروجين = انخفاض في الكفاءة الإنتاجية + زيادة في التكلفة


📉 ثالثًا: ما أثر فقد النيتروجين على المزارع؟

عندما يفقد المزارع جزءًا من النيتروجين الذي دفع ثمنه بالفعل، فهو في الواقع يخسر أمواله وجهده وموارد أرضه.وتظهر هذه الخسارة في شكل:انخفاض واضح في إنتاجية المحاصيل بنسبة تصل إلى 20٪ أو أكثر.الحاجة لاستخدام كميات أكبر من الأسمدة لتعويض الفاقد.تدهور خصوبة التربة على المدى الطويل.تلوث المياه الجوفية بسبب غسيل النترات.

 


⚗️ رابعًا: الحلول العلمية الحديثة — مثبطات الأسمدة النيتروجينية 

في السنوات الأخيرة، قدّمت التكنولوجيا الزراعية حلولًا فعّالة لتقليل هذه الخسائر، من أبرزها مثبطات الأسمدة النيتروجينية (Nitrification Inhibitors) 

🧪 كيف تعمل؟

تقوم هذه المثبطات بإبطاء نشاط الإنزيمات أو البكتيريا المسؤولة عن تحويل النيتروجين في التربة،وبذلك تحافظ عليه في صورة مستقرة يسهل امتصاصها بواسطة النبات لفترة أطول.

🔹 النتائج المثبتة علميًا:

تقليل فقد النيتروجين بنسبة 20% إلى 30%. زيادة كفاءة امتصاص النبات للعناصر الغذائية.

رفع الإنتاجية النهائية للمحصول بنسبة 20% إلى  واكثر 25%

تقليل التكاليف الإجمالية للأسمدة.

تحسين خواص التربة وخاصة في الأراضي الرملية.


🌾 خامسًا: الزراعة الذكية تبدأ من إدارة السماد

تطبيق مثبطات الأسمدة مثل  لا يعني فقط خفض التكاليف، بل هو استثمار طويل المدى في استدامة التربة والمحصول. فكل وحدة سماد تُستخدم بكفاءة تعني إنتاجًا أكبر، وتلوثًا أقل، وأرباحًا أوفر للمزارع. 💬 كما تقول منظمة الأغذية والزراعة (FAO):
“كل كيلوغرام من النيتروجين يتم الحفاظ عليه داخل التربة يعني مزيدًا من الغذاء ومزيدًا من الاستدامة.”


🧭 الخلاصة:

خسارة النيتروجين من الأسمدة ليست قَدَرًا حتميًا، بل هي مشكلة يمكن حلها بالعلم والتقنية.واستخدام مثبطات مثل هو خطوة عملية نحو زراعة أكثر كفاءة وربحية واستدامة.


هل ترغب في معرفة كيف يمكن لمنتج المثبطات  أن يقلل من فاقد الأسمدة في مزرعتك؟
📞 تواصل معنا اليوم للحصول على استشارة مجانية وتجربة تطبيقية.
🌱 اجعل كل ذرة سماد تعمل لصالح محصولك.


One response to “لماذا تضيع 40٪ من الأسمدة النيتروجينية دون أن يستفيد منها النبات؟”

  1. Frank Avatar
    Frank

    Good

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *